يوسف المرعشلي
129
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
آخر عمره فقد فيه توازنه الصحي والفكري . توفي بالدار البيضاء وبها دفن رحمه اللّه . أحمد ابن العباس البوعزاوي - أحمد بن محمد بن المهدي ( ت 1337 ه ) . الصّويري « * » ( 000 - 1320 ه ) . أحمد بن عبد اللّه الإدريسي الصويري : رياضي . نسبته إلى الصويرة ( بالمغرب ) . له كتب منها : - « غنية الطالب وتذكرة اللبيب وإثمد لكل محب وحبيب » ( خ ) في مكناسة الزيتون ، رسالة في 100 صفحة أنجزها بمكناسة سنة 1278 . السيد أحمد بن عبد اللّه الكبسي الصنعاني « * * » ( 1296 - 1366 ه ) الفقيه العلامة الخطيب الشهير : السيد أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن القاسم بن المهدي المعروف بالكبسي ، كأسلافه ، اليماني الصنعاني . ولد بصنعاء سنة 1296 ه . وبعد أن حفظ القرآن الكريم وما يتبعه من متون العرفان ، تقلب في طلب العلم على مشايخ صنعاء كالعلامة الحسين العمري ، والقاضي إسحاق بن عبد الرحمن المجاهد ، ثم رحل إلى جبل الأهنوم ، وفيه لازم العلامة القاضي المؤرّخ أحمد بن عبد اللّه الجنداري ، والعلامة لطف اللّه بن محمد شاكر ، واشتغل بالطلب وجد واجتهد حتى صار من العلماء . ولما أشبع نهمته وحقق رغبته عاد إلى صنعاء ، وبها عيّن مدرسا بالمدرسة العلمية سنة 1344 ه ، فجلس لتدريس التفسير والحديث وفقه آل البيت والعربية ، وكان له طريقة مثلي في حسن الإرشاد ونصح العباد ، وهو عند التحرير من أكابر المدرّسين ، وقد تخرج به جملة من الأفاضل منهم : القاضي أحمد بن عبد الواسع اليماني ، والسيد أحمد بن محمد زبارة ، والقاضي الجرافي وغيرهم ، واستجازه جملة من العلماء بالحرمين الشريفين وباليمن ومصر . ولم يقتصر نشاطه على التدريس فقط ، فقد أعطى الخطابة بجامع سناع جنوبي صنعاء ، فنال في الخطابة منتهى الإصابة ، فوعظ وأرشد ، ونصح وسدّد . كما كان له من التأليف نصيب فله : كتاب « الأمان في الحديث » سلك فيه طريقة المنذري في الترغيب والترهيب ، ولكنه لم يعرف بالحديث ، فرغ من تأليفه سنة 1336 كذا في مصادر الفكر ، وقد استمر في التدريس والخطابة إلى أن توفي سنة 1366 ه . رحمه اللّه وأثابه رضاه . أحمد المكي « * * * » ( 000 - 1352 ه ) أحمد بن عبد اللّه أديب المكي الشافعي ، أصله من مكة المكرمة ، وطوّحت به الأقدار إلى أن استقرّ بتونس العاصمة في أواخر القرن الماضي ، ثم انتقل إلى مدينة سوسة ، وعلّم ببعض مدارسها القرآنية ، ثم توظّف كاتبا بإدارة عملها على عهد محمد الطيب الجلولي الوزير الأكبر فيما بعد . وتزوج مدة إقامته في سوسة ، وبها توفي . كان محدّثا فقيها ، راوية للأشعار ، لغويا شاعرا ، مرّ اللسان ، سليطه . هجا في بعض المناسبات أهل سوسة ، فاستدعاه الشيخ عبد الحميد السقا الباش مفتي بها ، وقال له : هجوتنا يا شيخ أحمد ؟ فأجابه لا ، وإنما عندي في
--> ( * ) الأستاذ محمد المنوني في مجلة « دعوة الحق » عدد ذي الحجة 1392 ص : 144 . و « الأعلام » للزركلي : 1 / 163 . ( * * ) « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ، ص : 61 ، الترجمة ( 31 ) . ( * * * ) « برنامج المكتبة الصادقية » : 2 / 192 ، 193 ، و « معجم المطبوعات » : 374 ، وج . كيمنار : منشورات المطبعة الرسمية التونسية ( بالفرنسية ) في مجلة ( إبلا ) عدد : 98 / 1962 ص : 166 ، رقم 163 ، ص 170 رقم 75 ، ومجلة مرآة الساحل ع 16 جانفي - كانون الثاني 1970 . سمعت أخباره ونوادره من الشيخ سالم بن حميدة الأكودي ومن غيره من أدباء سوسة . و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 4 / 370 - 372 .